زار عضو تكتل "لبنان القوي" النّائب أسعد درغام مفتي عكار الشّيخ زيد محمد بكار زكريا، في دار الإفتاء، بحضور منسّق عام "تيّار المستقبل" في عكار عبد الإله زكريا وعضو المكتب السّياسي في "التيّار الوطني الحر" أحمد سويد. وجرى البحث في عدد من القضايا العامّة، وفي مقدّمها ملف العفو العام.
وشرح درغام خلال اللّقاء، موقف "التيّار الوطني" من الملف، مؤكّدًا أنّ "التيّار ليس ضدّ الموقوفين الإسلاميين، ويدعم إنصافهم، ولا سيّما من لم تصدر بحقّهم أحكام"، ومشدّدًا على "ضرورة تسريع المحاكمات، وعدم إبقاء أي موقوف لسنوات من دون حسم قضائي لملفه".
وأشار إلى أنّ "إنصاف المظلوم لا يكون بظلم المجتمع، لذلك رفضنا أن يستفيد من العفو من ثبتت إدانتهم بقتل عناصر من الجيش والقوى الأمنيّة، أو بالقتل العمد، أو بجرائم المخدّرات والاغتصاب والتحرّش بالأطفال، إضافةً إلى جرائم الفساد وسرقة أموال النّاس وغيرها من الجرائم الخطرة"، مركّزًا على أنّ "المطلوب الوصول إلى صيغة تحقّق العدالة، وتنصف من طالت مدّة توقيفهم من دون محاكمة، وتحفظ في الوقت نفسه حقوق الدّولة والمجتمع، وتصون هيبة الجيش والقوى الأمنيّة".
من جهته، شكر المفتي زكريا درغام على التوضيحات الّتي قدّمها بشأن موقف "التيّار"، معتبرًا أنّ "هذا الحوار كان يجب أن يسبق الطعن بالقانون، بما يتيح توضيح المواقف ومعالجة الهواجس والاعتراضات، قبل الوصول إلى هذه المرحلة".
وشدّد على "ضرورة إنصاف الموقوفين الإسلاميّين ورفع الظلم اللّاحق بشريحة واسعة منهم، ولا سيّما مَن أمضوا سنوات في التوقيف من دون محاكمة أو حسم قضائي لملفّاتهم". ولفت إلى أنّ "معالجة هذه القضيّة باتت ضرورة، لتحقيق العدالة وإنهاء معاناة الموقوفين وعائلاتهم".






















































